التسميات

الثلاثاء، 17 يناير، 2017

اكبر جمعية شركسية في العالم تعلن عن تعليق كافة العلاقات مع الجمعية الشركسية العالمية


قرارات مجلس إدارة اتحاد الجمعيات الشركسية "الكافياد" في تركيا 

1) فيما يتعلق بطريقة عمل الجمعية الشركسية العالمية، وطريقة اتخاذ القرار فيها، وبالنظر الى الاسباب التالية:

- استمرار مجلس ادارة الجمعية الشركسية العالمية الحالي في التغاضي عن النصائح التي نقدمها.

- وقوف مجلس الادارة الحالي أمام حصول تغيير جذري في هيكلية الجمعية.

- عدم تنفيذ رئيس الجمعية الحالي لوعوده في اجراء اصلاحات.

- الموقف السلبي للجمعية من المشاكل التي يواجهها الشعب الشركسي.

- الاصرار على المواقف السلبية التي تؤدي الى تنامي الغضب لدى الرأي العام الشركسي.

نعلن عن تعليق كافة العلاقات مع الجمعية العالمية الشركسية، الى حين اجراء تغييرات جذرية وهيكلية في الجمعية. كما نؤكد بأننا سنطرح موضوع عضويتنا في الجمعية العالمية، على جدول الجمعية العمومية في حال استمرار الوضع الحالي على ما هو.

22.12.2016 - انقرة

المصدر:

مقر الجمعية الشركسية العالمية في مدينة نالشيك, عاصمة جمهورية قبردينو-بلقاريا (القفقاس), روسيا الفدرالية.

مقر اتحاد الجمعيات الشركسية "الكافياد" في انقرة, تركيا. وتضم اكثر من ستين جمعية شركسية في تركيا.

هناك 6 تعليقات:

  1. المقال مكتوب بطريقة ركيكة و ضعيفة و غير مفهومة !!

    ردحذف
  2. علينا أن نتعلم العيش معاً كإخوة، أو الفناء معاً كأغبياء !!

    kabardins.com

    ردحذف
  3. مع المقاطعة لان وجودهم اضر بالقضية الشركسية اكثر مما افادها

    ردحذف
  4. يجب فصل الجمعيات الشركسية في العالم عن الجمعيات الشركسية في روسيا بالاضافة الى تأسبس منظمة سياسية تنادي بالحقوق المشروعة للشعب الشركسي ...

    ردحذف
  5. هناك حراك متنام في اوساط الشركس في الشتات من حيث الاهتمام بالقضية الشركسية .وقد لعب تطور ادوات التواصل الاجتماعي في هذا النهوض ...مع الاسف القابضين على زمام الامور في الاقاليم الشركسية يتجاهلون هذا الحراك المتنامي ...ان سياسة احتواء الجمعيات بيد مركز متواجد في الوطن الام على اهميته لوقوف بلاد الشركس على اقدامها الا ان سوء الرؤية السياسية للقائمين على متابعة الشتات الشركسي فيها ,لن يؤدي سوى الى مزيد من العداء لروسيا الفيدرالية وللجمعية العالمية .ان النظر لكل حراك سلمي ذو طابع مطلبي لقضايا محدودة مثل اعتبار مواطني الشتات مواطنين اصلاء في الاقاليم الشركسية حسب ما ينص الدستور الفيدرالي الروسي او اي مطلب مثل ذلك او الاشارة الى التهجير , يدخل في اذهان القائمين برسم السياسات كما لو كانت (مؤامرة امبريالية).
    الم يحن الوقت للكف عن هكذا تحليلات والبدء بحوارات جدية مع مواطني الشتات للوصول الى قواسم مشتركة تنهي تبعات هذا الصراع التاريخي وبناء اسس جديدة من الوئام ويقطع الطريق على ما يسمى (مؤامرات) ..؟؟؟؟ الجواب عند راسمي سياسة الجمعية العالمية واعضاء مجلسه الذين يتحملون (بأهمالهم)احتمالات انهيار الجمعية العالمية .

    ردحذف
  6. منير شاكوج4 يناير، 2017 3:50 م

    طالما بقيت الجمعية العالمية الشركسية في مدينة نالتشيك ستبقى بقبضة المخابرات الروسية و أزلامهم,لذلك يجب إخراجها و تعيين مركز جديد لها,كما يجب تدوير انتخاب الرئيس لكافة الشركس في بلدان الشتات و جمهوريات القفقاس الشركسية.وضع آلية و خطة لإعادة شركس الشتات الى الوطن الأم وفق برنامج زمني محدد,طبعا تشمل الإعادة إيجاد السكن الملائم و فرص العمل للعائدين و تأهيلهم لذلك,و تأمين التعليم لأبناء العائدين.

    ردحذف

اخبار شركيسيا
العالم العربي العالم
القفقاس روسيا الاتحاديه
الشتات
العوده القضيه الشركسيه
مقالات
رياضة سياحه
مقالات خاصة
فن وثقافة منوعات
اديغه خابزه