التسميات

الأربعاء، 11 مايو 2016

حاكم جمهورية الأديغي السيد أصلان تحاكوشنة يلتقي المحاربين القدماء


بمناسبة حلول الذكرى الحادية والسبعين ليوم النصر وجهت الدعوة للمحاربين القدماء يوم أمس كي يلتقوا  بحاكم جمهورية الأديغي السيد أصلان تحاكوشنة ، وكانوا أربعون محاربا 

قبل بدء مراسم الإحتفال التقطت لهم مع زعيم الجمهورية صورة تذكارية كالعادة ، ثم اجتمعوا على مائدة الطعام في المعطم الفخم الذي دعوا اليه . وبهذه المناسبة التاريخية المرتقبة ، والتي سنعيش أفراحها بعد أيام هنأهم في هذا اللقاء كل من حاكم الجمهورية السيد أصلان تحاكوشنة ، ورئيس البرلمان السيد فلاديميرناروجن ، والمفتش الفيدرالي الرئيس في الجمهورية السيد آدم لأوج ( лIыIуж ( ، ورئيس المحكمة العليا في الجمهورية السيد أصلان تراخو ، ورئيس مجلس سوفييت المحاربين القدماء السيد أصلان قوَجَه . وقال حاكم الجمهورية في كلمته إليهم :

ــ أيها المحاربين الأعزاء : أهنئكم  ومن أعماق قلبي بهذه المناسبة التاريخية التي سنحتفل بها في الذكرى الحادية والسبعين ليوم النصر . إنكم قد تفانيتم ، وقدمتم التضحيات من أجل أن يحيا الأمن ، والسلام في بلدنا ، وجمهوريتنا ، وحموتم الوطن . ونحن اليوم نعبر وبكلمات دافئة  لكل من قاتل في جبهات القتال ، ومن ناضل ، وعمل في الخطوط الخلفية عن تقديرنا ، وامتنانا ، ورضانا عنهم ، وأنتم بعد الحرب من أسهمتم في تنظيم ، وإعداد الخدمات الشعبية ، وإعادة البناء ، والإعمار. لقد وصلتم أنتم إلى برلين ، وحررتم أوروبا من الإحتلال النازي ، ولن ينس أي إنسان البطولات ، والتضحيات الي قدمها  شهداء الحرب الذين ضحوا بأرواحم من أجل الوطن ، وسيظل هؤلاء الأبطال أحياء في قلوبنا .

 أيها الأعزاء : أهنئكم مرة ثانية  بهذا العيد ، وأتمنى أن تحيوا مع أبنائكم ، وأحفادكم ، وجميع أفراد أسركم بصحة ، وسعادة . يعيش حتى اليوم في روسيا الإتحادية مئة وخمسة وتسعون ألف محارب ، ويوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كل الرعاية اللازمة اليهم ، ويوفر لهم كل الخدمات الصحية والإجتماعية ، ويعيش في الجمهورية أكثر من ست مئة محارب ، وأربعة آلاف وثلاث مئة وطني ممن عملوا في الخطوط الخلفية للجيش . ولما أعطيت الكلمة لرئيس البرلمان السيد فلاديمير ناروجن هنأهم أولا باسم أعضاء البرلمان ، وفي حديثه إليهم أشار إلى وجود بعض القوى التي تحاول اليوم أن تشوه ، أو تزيف تاريخ الحرب ، ويتوجب علينا الوقوف بوجهها ، وعلينا أن نعلم أبناءنا ، وأحفادنا حقائقها ، ونرويها لهم ، وبين أن هذه مهمة أساسية تقع على عاتقنا . 

تكلم بعد ذلك السيد آدم لأوج ، والسيد أصلان تراخو ، وأصلان قوجه ، وغيرهم وهنؤوا جميع المشاركين بهذه المناسبة ، وكل الحضور ، ورفعوا كؤوس الأنخاب بهذه المناسبة التاريخية . وتحدث أيضا عدد من أبطال الحرب ، واسترجعوا ذكرياتهم عن سنواتها المريرة ، وكيف قاوموا الغزاة الفاشيست ، وتصدوا لهم ، وعبروا عن تقديرهم ، وشكرهم لزعيم جمهورية الأديغي السيد أصلان تحاكوشنة لاهتمامه بتحسين ظروف حياتهم المعيشية ، ورعايته لهم . وقال حاكم الجمهورية السيد أصلان تحاكوشنة : تحقق هذا النصر الكبير بسبب تلاحم ، ووحدة الناس ، وتماسكهم ، وتضامنهم دون أن تفرقهم النزعات القومية ، أو العرقية ، واستحق سبعة من أبناء الشعب الأديغي آنذاك لقب بطل الإتحاد السوفيتي ، ونحن لاننساهم أبدا ، ونفخر ، ونعتز بهم ، ونحي ذكراهم ، وتنعم جمهوريتنا اليوم بالأمن ، والسلام ، وهذا  أغلى  ، وأثمن من كل شيء ، وتحقق جمهوريتنا نموا ، وتقدما في مختلف المجالات إلا أن الأعمال التي يتوجب القيام بها ، وتقع على كاهلنا كبيرة ، وكثيرة ، ونحن نتوقع ، ونأمل أن تكونوا لنا أيها المحاربون خير المرشدين ، وأحسن المساعدين .

 وبقرار من زعيم الجمهورية قدم لجميع المحاربين 
القدامى اعانات مالية ، وتمتعوا بمشاهدة برنامج الحفل الفني ، والغنائي الذي قدمته فرقة النالمس ، والمجموعات الفنية الأخرى العاملة في الجمهورية ، وكانوا راضون ، وممتنون عن منظمي ، ومعدي الحفل الفني الذي أقيم لهم وبهذه المناسبة .

ــ الكاتب الصحفي : آدم تحرقاخو 

ــ تصوير : أ . كوسيف 

الترجمة : ماهر غونجوق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اخبار شركيسيا
الشتات
العوده
مقالات هل يمكن الحفاظ على اللغة الشركسية وعلى الأشخاص الذين يتحدثون بها؟

القضيه الشركسيه
اديغه خابزه
رياضة
سياحه