التسميات

السبت، 16 يناير 2016

«الظاهر بيبرس..» رواية جديدة للمخرج والأديب الشركسي محي الدين قندور


محي الدين قندور

«الظاهر بيبرس أول السلاطين الشراكسة في مصر» رواية تاريخية جديدة للمخرج السينمائي العالمي د. محي الدين قندور، صاحب فيلم «الشراكسة»، وصدرت حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. 

سبق لقندور أن أصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عددا من الروايات التاريخية، منها: أدهم الشركسي، المؤامرة، شروق الصحراء، ثلاثية القفقاس، الثورة، قصة البلقان، الصيد الاخير، ابناء الشتات، الاسطورة رواية تاريخية، المريدية، العراق معابر الصحراء. 

يقول قندور عن روايته الاخيرة «الظاهر بيبرس»: هذه هي قصة صبي شركسي صغير السن اثنا عشر عاما، تم اختطافه للعبودية من ساحل شركيسيا على البحر الأسود أثناء السنوات الأولى من القرن الثالث عشر، ليباع الى مجمع المقاتلين المماليك البحرية في سورية. التالي هي مغامرة درامية تمزق نياط القلب حول مصائب ومصاعب الشركسي الفتى، أولا على سفينة العبيد ثم في معسكر التدريب العسكري في حلب.

 إنها قصة بيبرس (1277-1223 ميلادية) القائد العظيم الذي أوقف زحف جحافل المغول الكاسحة في عين جالوت (والتي تعتبر نقطة تحول في التاريخ)، وهزم الحملة الصليبية السابعة للملك لويس، ملك فرنسا، ليصبح فيما بعد السلطان الشركسي الاول الذي وحد مصر وسورية ونشر نفوذ السلطنة المصرية (المماليك) في البحر الابيض المتوسط وما وراءه. 

راوي القصة هو مؤرخ وكاتب سيرة بيبرس المخلص: محي الدين بن عبد الله الظاهر، الذي بقي معه للقسم الاكبر من حياة بيبرس وشهد العديد من اعمال سيده، ليكتب فيما بعد العمل التاريخي الشهير «سيرة الملك الظاهر» الذي أصبح واحدا من أعمال المراجع الرئيسة للمؤرخين. تحكي الرواية الأحداث التي اختبرها السلطان العظيم والتي شكلت شخصيته وحولتها ليصبح مقاتلا وحاكما عظيما. تقع الرواية الجديدة في 376 صفحة من القطع المتوسط. 


هناك 3 تعليقات:

  1. شيخ الاسلام ابن تيميه قال عن الشراكسه في كتابه ( الفريضه ) قال \" هم أحق الناس دخولا في الطائفه المنصوره التي ذكرها النبي محمد (ص) عندما قال ( لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعه ) \" 3. شيخ الاسلام ابن تيميه يقدم شهادته للتاريخ حول السلاطين الشراكسه في مصر , حيث قال \" ان الشراكسه هم كتيبة الاسلام و عزهم عز الاسلام و ذلهم ذل الاسلام ولو استولى عليهم التتار لم يبقى للأسلام عز ولا كلمه عاليه ولا طائفه ظاهره عاليه يخافها أهل الارض تقاتل عنه \" .
    kabardins.com

    ردحذف
  2. وماذا افاد هذا الظاهر الشعب الاديغي ....ليته لم يقاتل المغول ولا الصليبيين ماذا استفاد الشراكسة من العرب والمسلمين ثم ان هذا الظاهر هل تكلم بحرف واحد من اللغة الاديغية حتى يعرف انه اديغي فهنالك الطوارنة يدعون بانه من اصل قبجاقي طوراني هل قال واكد يوما ما انه من اصل شركسي وبالعكس عندما اقترن اسم المماليك بالشراكسة اصبح العالم كله ينظر اليهم بعين الريبة وهل كل من اتى من القفقاس كان شركسيا في رايي ان من دافع عن القفقاس وعن امته افضل من اي قائد كبير خدم غيره كمرتزق لا اكثر ولا اقل لنبحث عن الاديغا الباقين ومستقبلهم بدلا من البحث عن اوهام عند الاخرين .....shojan

    ردحذف
  3. دولة المماليك( الشراكسه) حامية الاسلام التي قهرت التتار و تصدت للوجود الصليبي في بلاد الشام
    إن من سنن الله عز وجل التي لا تتبدل ولا تتخلف أبدًا، أن الله عز وجل يقيض لهذا الدين من يذب عنه ويحمي حياضه مصداقًا لقوله عز وجل: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}[محمد:38]، وقوله: {إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً}[التوبة:39]، وهذه السنة مطردة في التاريخ الإسلامي، فرغم الدور الكبير الذي حققته الدولة الأيوبية في محاربة الصليبيين بالشام والإنجازات العظيمة، التي قام بها صلاح الدين وخلفاؤه، إلا إن انشغالهم بالخلافات الداخلية والصراع على الملك والدولة، قادهم لأن تعمل فيهم سنة الاستبدال التي لا تعرف محاباة ولا جورًا، وجاءت بعدهم دولة المماليك( الشراكسه) التي كان لها أعظم الشرف في التصدي لأشد خطرين حاقا بالأمة الإسلامية في هذه الفترة: شرف التصدي للتتار في عين جالوت وما بعدها، وشرف تصفية الوجود الصليبي في الشام.

    ردحذف

اخبار شركيسيا
الشتات
العوده
مقالات هل يمكن الحفاظ على اللغة الشركسية وعلى الأشخاص الذين يتحدثون بها؟

القضيه الشركسيه
اديغه خابزه
رياضة
سياحه