رئيس اللجنة السياسية الشركسية الدولية، كاسه كيك، يحضر اجتماعًا دوليًا في مقر بعثة بولندا لدى الأمم المتحدة في نيويورك


حضر كاسه كيك، رئيس اللجنة السياسية الشركسية الدولية، اجتماعًا دوليًا عُقد في مقر البعثة الدائمة لجمهورية بولندا لدى الأمم المتحدة في نيويورك. ركز الاجتماع على انتهاكات حقوق الإنسان والتحديات التي تواجه الدول والشعوب الأصلية التي تعيش تحت الحكم الروسي.

في 24 أغسطس/آب 2026، انضمت ماريانا شيرو، من المركز الشركسي في نيويورك، إلى الرئيس كاسه كيك في الاجتماع، ممثلةً الحركة الوطنية الشركسية.

ألقى ميخال مياركا، نائب المندوب الدائم لجمهورية بولندا لدى الأمم المتحدة والوزير المفوض، كلمةً في الاجتماع. أكدت مشاركته اهتمام بولندا بقضايا حقوق الإنسان والتحديات التي تواجه الدول والشعوب الأصلية التي تعيش تحت الحكم الروسي.

خلال الفعالية، التقى رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كيك، مع سيباستيان كوريك، مستشار البعثة الدائمة لجمهورية بولندا لدى الأمم المتحدة في نيويورك. يعمل كوريك في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية. وتشمل مسؤولياته حقوق الإنسان، وحقوق كبار السن، والديمقراطية، والشؤون الاجتماعية. وقد أتاح لهما هذا اللقاء فرصةً للتواصل المباشر ومناقشة قضايا ذات اهتمام مشترك.

وخلال الاجتماع الذي استمر قرابة أربع ساعات، ناقش ممثلو مختلف الدول والحركات السياسية الأوضاع التي تواجه شعوبهم، وفرص التعاون الدولي، ومجالات العمل المشترك الممكنة. كما شكّل الاجتماع منصةً هامةً لبناء علاقات مباشرة وتعزيز الروابط بين الحركات الملتزمة بالحرية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير الوطني.

لفت ممثلو الشركس الانتباه إلى الأبعاد التاريخية والمعاصرة للقضية الشركسية، بما في ذلك تداعيات الإبادة الجماعية الشركسية والتهجير القسري، واستمرار تقسيم الوطن الشركسي، والتهديدات التي تواجه اللغة الشركسية والهوية الوطنية، وضرورة حصول حقوق الشعب الشركسي على اعتراف دولي أوسع.

وقدّمت البعثة الدائمة لجمهورية بولندا لدى الأمم المتحدة في نيويورك تقريراً مفصلاً أعدته اللجنة الدولية المعنية بحقوق الإنسان في روسيا حول انتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف الشركس وغيرهم من الشعوب الأصلية في روسيا. ويوثّق التقرير الضغوط التاريخية والمعاصرة التي تواجه هذه الشعوب، ويدعو إلى مزيد من الاهتمام الدولي بوضعها.

كما أُطلعت البعثة البولندية على قضية نور الدين كراف، وهو رجل شركسي توفي في ظروف غامضة مطلع هذا الشهر. وقُدّمت معلومات بشأن سلوك قوات الأمن الروسية في هذه القضية، واستمرار رفض السلطات إعادة جثمان كراف إلى عائلته.

إلى جانب المناقشات الرسمية، أتاح الاجتماع فرصًا لممثلي مختلف الشعوب لتبادل الخبرات، وتحديد الشواغل المشتركة، وإرساء أسس تعاون طويل الأمد. وتكتسب هذه الاجتماعات الدولية أهمية خاصة بالنسبة للدول التي لا تزال أصواتها غير مسموعة بشكل كافٍ في المؤسسات العالمية الكبرى.

ينظر المجلس الدولي للشراكة مع الشعوب (ICPC) إلى الاجتماع ليس كحدث معزول، بل كجزء من جهد أوسع وأكثر استدامة لإبراز القضية الشركسية بشكل أكبر على الأجندة الدولية. ويُعدّ بناء علاقات راسخة مع الدول الداعمة والمؤسسات الدولية وممثلي الدول الأخرى أمرًا أساسيًا لضمان سماع صوت الشعب الشركسي أينما تُتخذ القرارات المتعلقة بحقوق الإنسان والأمن ومستقبل القوقاز.

وقد أعرب الرئيس كاسه كيك وماريانا شيرو عن تقديرهما العميق للبعثة الدائمة لجمهورية بولندا لدى الأمم المتحدة لكرم ضيافتها واهتمامها بالقضية الشركسية.

كما تم توجيه شكر خاص إلى فيكتوريا مولوداييفا، وهي ممثلة بارزة للحركة الوطنية البورياتية، التي أسهمت مبادرتها وجهودها إسهامًا كبيرًا في تنظيم الاجتماع وجمع ممثلين من مختلف الدول.

تزامن الاجتماع مع عيد استقلال أوكرانيا. وأقرّ المشاركون بأهمية نضال أوكرانيا المستمر من أجل الحرية والسيادة والاستقلال الوطني.

وستواصل اللجنة الدولية للشراكة الشركسية (ICPC) جهودها لإطلاع المجتمع الدولي على الشعب الشركسي وتاريخه وحقوقه الوطنية والتزامه بتحقيق العدالة التاريخية.

المصدر: icpc-circassia.org











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق