التسميات

السبت، 14 مايو 2016

سنتذكر دائما 21 أيار - يوم الحزن الشركسي


وها قد أتى يوم الحزن في موعده السنوي ، وكما في كل سنة نرفع أعلامنا الخضراء ونقيم الإعتصامات ونلوم الروس وتركيا، ثم نتفرق بانتظار العام التالي ... .

وماذا بعد ؟!؟!

إنه لمن المهم جدا" أن نتذكر محنتنا كشراكسة ولكن ماذا أضفنا جديداً بين مناسبة حزن وأخرى ؟!

لا شيء .!!!

علينا أن نتذكر يوم الحزن الشركسي يوم الإبادة الجماعية يوم إجبار أجدادنا على مغادرة أرضهم ، لكن علينا أن نتذكر ذلك ليكون لدينا الدافع والحافز لنبدأ بالعمل لنعي واجبنا تجاه قضيتنا، لنغير حالة الضياع التي نحن فيها ، لنصنع من حزننا القوة للاستمرار والبقاء لنصنع مستقبلنا الذي نستحق.

لنكف عن الشكوى ونبدأ بالعمل ، هيا بنا لنكف عن الشكوى من حياتنا، لنصنعها بانفسنا ...

كان أجدادنا على قدر الموت في سبيل القفقاس، فلنكنْ على قدر الحياة فيه.

المنطمة الشركسية للعودة




هناك تعليقان (2):

  1. كلام سليم يعبر عن واقعنا المريرالحالي في كل مكان لا شيء سوى الشكوى والتمني ولكن ما ذا علينا أن نعمل كأفراد أو مجموعات ؟؟؟ - للأسف لايوجد حتى ألآن من يرشد ويوجه ..... و اقع حزين تىين لنا ألان فقط بعد ألأنفتاح ألألكتروني والتواصل ألأجتماعي. شو رأيكم يا أخوتي وأخو اتي ألأحبه في كل مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟,

    ردحذف

  2. من هم فرسان الأمة اليوم : هم فئتان ،فئة صدقت ونالت الشهادة ، وفئة أخرى دفعت ثمن موقفها المدافع عن الأمة ودينها ، من حياتها وحريتها وراحتها وراحة عائلاتها ،ومازالت مرمية في الأقبية ،يجهلهم الكثير من الأمة ،بل يتجاهلونهم ،ورغم هذا التجاهل الموجع ،فقدصبروا ومازالوا صابرين ،والسؤال هو هل تستحق الأمم التي تنسى وتتجاهل أبناءها الذين جاهدوا من أجل عزتها وضحوا بكل شيء الحياة الكريمة ،وإحترام الأمم الأخرى لها
    kabardins.com

    ردحذف

اخبار شركيسيا
الشتات
العوده
مقالات هل يمكن الحفاظ على اللغة الشركسية وعلى الأشخاص الذين يتحدثون بها؟

القضيه الشركسيه
اديغه خابزه
رياضة
سياحه