التسميات

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

بيان الجمعية الشركسية (القفقاسية) في قيصري ضد الجمعية الشركسية العالمية


نظم مجلس رؤساء فيدرالية الجمعيات القفقاسية في تركيا “كافد” (Kaffed)، بتاريخ 2015/08/08، إجتماعاً في أنقرة بحضور رئيس الجمعية الشركسية العالمية (ICA)، سوخروكوف خاوتي (Sahurokue Hauti)، والوفد المرافق معه.

أدلى رئيس الجمعية الشركسية العالمية ببيان في يوم 2015/8/26 بشأن موضوع ومضمون الاجتماع  إلى صحيفة برافدا التي تصدر في قباردينو - بلكاريا (http://kbpravda.ru/node/7074).

وقد أدرجت في البيان الذي يثير التساؤل هذه المصطلحات: “شاب الجزء الأول من الإجتماع التوتر، وطرح الشباب أسئلة لاذعة”. وفي وقت لاحق، تابع بالقول أن العمل والتفسير الذي حصل من قبل الجمعية الشركسية العالمية يساء فهمه من قبل الشراكسة في الشتات التركي، وقد تم وضع التعبير التالي: “اعتذر مواطنينا الشباب (!) من خلال الكشف بأنهم لا يعرفون الحقائق”.

كانت هذه التفسيرات موجهة إلى محتوى الاجتماع المذكور المضلل تماماً وتضمنت التشويه المتعمّد.

باختصار، طرح وفد الجمعية الشركسية العالمية التعبيرات التالية (عندما كانوا في الإدارة):

أجريت دراسات من قبلهم تتعلق بالمواطنين العائدين من سوريا.

وتعهدوا بالاحتفال في تاريخ 20 سبتمبر/أيلول ليكون “يوماً عالمياً للشركس” و“أهمية ذلك وفقا لهم” (!).

“خلافا للاعتقاد الشائع، قدمت أولمبياد سوتشي فوائد لصالح الشركس وتم تمثيل الشركس على أعلى مستوى.

الدراسات المتعلقة بتطوير أبجدية مشتركة تسير على قدم وساق.

بعد التفسيرات المذكورة، تم بلا ريب وضع الإستنكارات والأسئلة التالية على جدول الأعمال من قبلنا، ونحن أنفسنا الذين زعم أنهم يقدمون الإعتذار.

- قامت الجمعية الشركسية العالمية بنجاح بإجراء دراسات بالنسبة لمستقبل الشركس وذلك عملا بميثاقها بحلول عام 2000، لكن في حين أشير إلى أنه بعد عام 2000 قامت الجمعية الشركسية العالمية بإجراءات وتصريحات لا تتماشى مع مبادئ وأهداف إنشائها، وسؤلوا عن سبب الإصرار على الحفاظ على ذلك،

ماذا كان الهدف بالتعبير الذي أطلق على “الجمعية الشركسية العالمية”؛ “كانت الجمعية الشركسية العالمية والشركاء التابعين لها مناصرين لروسيا”، فما كان القصد؟

كيف تم الحصول على منفعة للشعب الشركسي ومستقبله عبر طلب المساعدة من قبل الجمعية الشركسية العالمية من الفيدرالية الروسية تحت مُسمّى “المجابهة ضد الأيديولوجيات العرقيّة على شبكة الإنترنت”، ولماذا تم تجاهل هذا الأسلوب من الآثار السلبية لهذا الإجراء على الشتات الشركسي.

مع أن الجدل الذى أثارته الجمعية الشركسية العالمية يفيد أن جميع قرارات وكافة خطابات الجمعية الشركسية العالمية قد اتخذت بالإجماع، إلا أنه تم التذكير بالقرارات التي اتخذت من دون علم أو مشاركة كافد، والتي تم التساؤل عن سبب ممارسة هذا النوع من الممارسات الخاطئة والتعسفية وغير الشفافة.

على الرغم من مشاكل الشركس مثل الإبادة الجماعية، والمنفى، والعودة إلى الوطن التي لم يجري تسويتها، فكيف اخترع عيد “يوم الشركس”، وماذا كان يقصد بإعلان اليوم المذكور على إعتبار أنّهُ عيد؟

أما بالنسبة للتعهد القاضي بالاعتراف بالإبادة الجماعية الشركسية والمنفى من قبل أطراف ثالثة، لماذا تراجعت الجمعية الشركسية العالمية عن هويّتها باعتبارها منظمة غير حكومية، وهو الذي ترك انطباعاً بأنّها مؤسسة تابعة للدولة من خلال إنتاج الخطب.

لماذا استمرت الجمعية الشركسية العالمية في التعاطي مع خطاب “الفيدرالية الروسية الحفاظ على لغتنا الأم”، وكانت في حالة صمت فيما يتعلق بالتعليم باللغة الأم وتمت إعاقة الحفاظ على لغة الشركس الأم، ولماذا لم تظهر الجمعية الشركسية العالمية موقفاً معاكساً.

(لقد أصدرنا علنا ​​وبشكل خطّي في أغسطس/آب 2014 أسئلة من هذا القبيل، وكذلك شجب واقتراحات {http://www.kayserikafder.org.tr/?s=deklerasyon}). ولم يتم الرد على أي من أسئلتنا التي وردت في الإعلان المذكور من قبل وفد الجمعية الشركسية العالمية. بالتالي، على النقيض من ادعاء رئيس الجمعية الشركسية العالمية فيما يتعلق بأسئلة جمعية قيصري (Kayseri)، فقد “ذهبت إلى العدم”، و“تُركت أسئلتنا دون رد”.

نحن ندحض بإصرار وبالتأكيد الخطاب المضلل لرئيس الجمعية الشركسية العالمية حيث أنه “بعد أن شرح مواطنينا الشباب ما في جعبتهم، اعتذر بالقول بأنه لم يعرف الحقائق”.

كان يُنظر إلى الأسئلة من قبل وفد الجمعية الشركسية العالمية على أنها “أسئلة لاذعة”، وأنّها ليست سوى مجرد المطالبة بشرح إجراءات وخطابات الجمعية الشركسية العالمية. هذا “الموقف” و“مخاوف كبيرة ناشئة عن وقوع حوادث” ليست خطأ يتطلب الاعتذار. لذلك في الاجتماع المشار اليه، نحن الذين تم التعريف بنا على اننا  “المواطنين الشباب”، لم نعتذر لأحد.

ونحن، المدركين للمسئوليات والواجبات التي تضعها ثقافتنا التي ننتمي إليها على عاتق الأفراد، سنبقى نستفسر ونجاهر بالقول عن التجاوزات التي نجدها. إذا تم ترسيخ موقف وتصرفات الجمعية الشركسية العالمية في التهرب من حساسيات الشركس، فنحن هنا نعلن بشعور من الإجلال أننا نحتفظ بإصرار بمكانتنا وموقفنا المذكورين، نُسائل هيكل وأسلوب إجراءات عمل الجمعية الشركسية العالمية.

الجمعية القفقاسية في قيصري (Kayseri Caucasus Xase)

مجلس الإدارة.


الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية: عادل بشقوي.

10 سبتمبر/أيلول 2015



هناك تعليق واحد:

  1. سبحان الله ....اليس من الغرابة ان ينتقد بعض البشر الآخرين وهم انفسهم موضع انتقاد ......الجمعيات الأديغية في تركيا ليس لها الشجاعة ان تسمي انفسها بالأديغية او الشركسية وانما القفقاسية كما تعودت في ظل التعليمات البركية ثم تحاسب الآخرين على ممارساتهم ........كل واحد بيتقاوى على الثاني ومو طالع بايدو شي ........shogan

    ردحذف

اخبار شركيسيا
العالم العربي العالم
القفقاس روسيا الاتحاديه
الشتات
العوده القضيه الشركسيه
مقالات
رياضة سياحه
مقالات خاصة
فن وثقافة منوعات
اديغه خابزه